إيمتى بتسكّر محلات الورد بدبي؟

الجواب باختصار: معظم محلات الورد بدبي بتسكّر بين ٩ و١٠ بالليل، ومحلات المولات بتسكّر لما يسكّر المول. إحنا مفتوحين من ١٠ الصبح لحد ١٢ بالليل، سبعة أيام بالأسبوع، والطلب يلي بينزل لحد ١١:١٥ بالليل لسا بيوصل بنفس الليلة.

هالساعة ونص الأخيرة هي القصة كلها. وهي كمان الوقت يلي بينزل فيه معظم الطلبات المهمة.

ليش وقت الإغلاق هو الشي يلي الناس بتغلط فيه

الورد هدية بتتذكرها متأخر أكتر من إنها مخططة. عيد ميلاد تذكرتو الساعة ١٠ بالليل. طيارة بتنزل الساعة ١١. زعل لازم يتصلّح قبل الصبح. شفت بتخلص نص الليل.

ولما معظم الناس تفكر تطلب، المحلات يلي كانت رح تاخد الطلب مسكّرة، والمواقع يلي لسا فاتحة عم تجدول لبكرا. وبكرا مو نفس الهدية.

ساعاتنا، بالضبط

  • مفتوحين كل يوم من ١٠:٠٠ صباحاً لـ١٢:٠٠ بالليل. سبعة أيام بالأسبوع، الجمعة والأعياد كمان.
  • آخر طلب بنفس اليوم: ١١:١٥ بالليل. هاد بيترك وقت كافي نركّب الباقة ونعبّر المدينة قبل نص الليل.
  • وقت التوصيل المعتاد: حوالي ٤٥ دقيقة لأي مكان بدبي، مجاناً وبدون حد أدنى.
  • المحل نفسو بـShop S08, R05، كلستر فرنسا، المدينة العالمية، وفيك تفوت بأي وقت من هالساعات. والاستلام من المحل بيوفّرلك ١٠٪ بكود PICKUP10.

تفصيل أكتر عن كيف بتمشي النافذة المتأخرة بصفحة توصيل ورد ليلي بدبي.

شو واقعي متأخر بالليل

إنو نكون فاتحين مو نفس إنو كل شي متوفر. بعد حوالي ١٠ بالليل:

وشو عن باقي الإمارات متأخر بالليل؟

التوصيل بنفس اليوم برّا دبي بدو وقت أكتر من المسا. الشارقة بتاخد حوالي ساعة وربع، عجمان ساعة ونص، وأبوظبي والعين ورأس الخيمة وأم القيوين والفجيرة حوالي ساعتين. احسبها بالعكس: طلب لأبوظبي الساعة ١١ بالليل هو توصيلة صباح بكرا، مو هالليلة. الأسعار بصفحة التوصيل.

إذا عم تطلب بالساعة الأخيرة

  • اختار شي معمول أصلاً مو شي مخصص.
  • اعطينا رقم موبايل رح يرد عليه حدا. الساعة ١١:٣٠ بالليل السائق ما بيقدر يرنّ على بناية عشرين دقيقة. وما لازمك العنوان بالتفصيل — المنطقة ورقم تلفون بيكفوا.
  • اكتب رسالة البطاقة بالطلب مو تخطط تبعتها بعدين. البطاقة مجانية وبتنحط قبل ما يطلع الورد.
  • راسلنا إذا مو متأكد إذا شي رح يلحق. منقلك بصراحة بدل ما ناخد الطلب ونخلف.

كل يلي جاهز يطلع هالليلة موجود بـالأكثر مبيعاً. وإذا بتحب تشوف المحل والساعات عالخريطة أول، هاد بصفحة محلنا بالمدينة العالمية.

العودة إلى المدونة